أنت غير مسجل في الطقس . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

مركز تحميل الطقس رادارت الوطن العربي مركز الطقس للرصد الجوي مركز الطقس للأقمار الصناعية البرق
العودة   الطقس > المنتديات العامة > المرصد العام

المرصد العام للمواضيع العامة والنقاشات الحرة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2009, 05:16 PM
الصلبوخي الصلبوخي غير متواجد حالياً  
مشرف ديوانية الطقس
 



معدل تقييم المستوى: 20
الصلبوخي is on a distinguished road
افتراضي المجلس الرابع: (صلاة التراويح) من كتاب المفيد من كلام الإمام ابن باز

بسم الله الرحمن الرحيم



المجلس الرابع


صلاة التراويح




الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله صفوته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن سلك سبيله واهتدى بهديه إلى يوم الدين"




أما بعد

لاريب أن صلاة التراويح قربة وعبادة عظيمة مشروعة والنبي صلى الله عليه وسلم فعلها ليالي بالمسلمين ثم خاف أن تفرض عليهم فترك ذلك وأرشدهم إلى الصلاة في البيوت

ثم لما توفي صلى الله عليه وسلم وأفضت الخلافة إلى عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما و رأى الناس في المسجد يصلونها أوزاعاً هذا يصلي لنفسه وهذا يصلي لرجلين وهذا لأكثر

قال: لو جمعناهم على إمامٍ واحد فجمعهم على أبي بن كعب وصاروا يصلون جميعاً وأحتج على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام

(من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه)

وأحتج أيضاً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليالي

وقال: إن الوحي قد أنقطع وزال الخوف من فرضيتها فصلاها المسلمون جماعة في عهده صلى الله عليه وسلم ثم صلوها في عهد عمر واستمروا على ذلك والأحاديث ترشد إلى ذلك



ولهذا جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله ) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بأسانيد صحيحة فدل ذلك على شرعية القيام جماعة في رمضان وأنه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وفي ذلك مصالح كثيرة في اجتماع المسلمين على الخير واستماعهم لكتاب الله وما قد يقع من المواعظ والتذكير في هذه الليالي العظيمة.



و من الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس ظن بعضهم أن التراويح لا يجوزنقصها عن عشرين ركعه

وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعه أو ثلاث عشرة ركعه وهذا كله ظن في غير محله بل هو خطأ مخالف للأدلة وقد دلت الأحاديث


الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن صلاة الليل موسع فيها فليس فيها حد محدود لا يجوز مخالفته



بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة وربما صلى ثلاث عشرة ركعة وربما صلى أقل من ذلك في رمضان وفي غيره ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل

قال: ( مثنى مثنى فاذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ) متفق على صحته

ولم يحدد ركعات معينة لا في رمضان ولا في غيره ولهذا صلى الصحابة رضي الله عنهم في عهد عمر رضي الله عنه في بعض الأحيان ثلاثا وعشرين ركعة وفي بعضها إحدى عشرة ركعة كل ذلك ثبت عن عمر رضي الله عنه وعن الصحابة في عهده . وكان بعض السلف يصلي في رمضان ستاً وثلاثين ركعة ويوتر بثلاث وبعضهم يصلي إحدى وأربعينذكر ذلك عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله





وغيره من أهل العلم كما ذكر رحمة الله عليه أن الأمر في ذلك واسع وذكر أيضاً أن الأفضل لمن أطال القراءة والركوع والسجود أن يقلل العدد ومن خفف القراءة والركوع والسجود زاد في العدد هذا معنى كلامه رحمه الله " فمن أحب أن يصلي عشرين ويوتر بثلاث فلا بأس ومن أحب أن يصلي عشر ركعات ويوتر بثلاث فلا بأس ومن أحب أن يصلي ثمان ركعات ويوتر بثلاث فلا باس ومن زاد على ذلك او نقص عنه فلا حرج عليه والافضل ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله غالبا وهو أن يقوم بثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ويوتر بثلاث مع الخشوع والطمأنينة وترتيل القراءة

لما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعه يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً )



وفي الصحيحين عنها رضي الله عنها ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة )


وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أنه كان يتهجد في بعض الليالي بأقل من ذلك وثبت عنه أيضاً صلى الله عليه وسلم أنه في بعض الليالي يصلي ثلاث عشرة ركعة يسلم من كل اثنتين فدلت هذه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الأمر في صلاة الليل موسع فيه بحمد الله وليس فيها حد محدود لا يجوز غيره وهو من فضل الله ورحمته وتيسيره على عباده حتى يفعل كل مسلم ما يستطيع من ذلك وهذا يعم رمضان وغيره



والأفضل لمن صلى مع الإمام في قيام رمضان أن لا ينصرف إلا مع الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له قيام ليله

وفي اللفظ الأخر " بقية ليلته "


فالأفضل للمأموم أن يقوم مع الإمام حتى ينصرف سواء صلى إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة أو ثلاثا وعشرين أو غير ذلك "
" وينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح وفي الفرائض لقوله صلى الله عليه وسلم ( أيكم أم الناس فليخفف فان فيهم الضعيف والصغير وذا الحاجة )



فالإمام يراعي المأمومين ويرفق بهم في قيام رمضان وفي العشر الأخيرة وليس الناس سواء فالناس يختلفون فينبغي له أن يراعي أحوالهم ويشجعهم على المجئ وعلى الحضور فانه متى أطال عليهم شق عليهم و نفرهم من الحضور فينبغي له أن يراعي ما يشجعهم على الحضور ويرغبهم في الصلاة ولو بالاختصار وعدم التطويل فصلاةيخشع فيها الناس ويطمأنون فيها ولو قليلا خير من صلاة يحصل فيها عدم الخشوع ويحصل فيها الملل والكسل

وينبغي أن يعلم أن المشروع للمسلم في قيام رمضان وفي سائر الصلوات هو الإقبال على صلاته والخشوع فيها والطمأنينة في القيام والقعود والركوع والسجود وترتيل التلاوة وعدم العجلة لأن روح الصلاة هو الإقبال عليها بالقلب والقالب والخشوع فيها وأداؤها كما شرع الله بإخلاص وصدق ورغبة ورهبة وحضور قلب

كما قال الله سبحانه: ( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )



وقال النبي صلى الله عليه وسلم( وجعلت قرة عيني في الصلاة )



وقال للذي أساء في صلاته ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم أستقبل القبلة فكبر ثم أقرأ ماتيسر معك من القرآن ثم أركع حتى تطمئن راكعاً ثم أرفع حتى تعتدل قائماً ثم أسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم أفعل ذلك في صلاتك كلها

وكثير من الناس يصلي في قيام رمضان صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها نقراً وذلك لايجوز بل هو منكر لا تصح معه الصلاة لأن الطمأنينة ركن في الصلاة لابد منه كما دل عليه الحديث المذكور آنفا فالواجب الحذر من ذلك وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته ) قالوا يا رسول الله كيف يسرق صلاته قال: ( لا يتم ركوعها ولا سجودها ) وثبت عنه صلى عليه وسلم أنه أمر الذي نقر صلاته أن يعيدها .




فيا معشر المسلمين عظموا الصلاة وأدوها كما شرع الله واغتنموا هذا الشهر العظيم وعظموه رحمكم الله بأنواع العبادات والقربات وسارعوا فيه إلى الطاعات فهو شهر عظيم جعله الله ميدانا ًلعباده يتسابقون إليه فيه بالطاعات ويتنافسون فيه بأنواع الخيرات" "واحذروا ما نهاكم الله عنه ورسوله واستقيموا على طاعته في رمضان وغيره وتواصوا بذلك وتعاونوا عليه وتآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر لتفوزوا بالكرامة والسعادة والعزة والنجاة في الدنيا والآخرة والله المسئول أن يعيذنا وإياكم وسائر المسلمين جميعاً من أسباب غضبه وأن يتقبل منا جميعاً صيامنا وقيامنا وأن يصلح ولاة أمر المسلمين. وأن ينصر بهم دينه ويخذل بهم أعداءه وأن يوفق الجميع للفقه في الدين والثبات عليه والحكم به والتحاكم إليه في كل شيء إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.


تقبل الله منا ومنكم

 

   



التوقيع
رد مع اقتباس


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
ضع تعليق بحسابك في الفيس بوك


الموضوع الحالى: المجلس الرابع: (صلاة التراويح) من كتاب المفيد من كلام الإمام ابن باز    -||-    القسم الخاص بالموضوع: المرصد العام    -||-    المصدر: الطقس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:22 PM.
 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
DeleGnT Style Desgin By : Abdullrahman Alabdully